an abstract photo of a curved building with a blue sky in the background

مشغلون أصبحوا مستشارين لا نظريين.

نتضمّن مع فرق القيادة لبناء أنظمة تحسن الأداء
25+

المتخصصين

+30%

الإنتاجية

+15%

خفض التكاليف

+40%

الأداء

2-5x

اتخاذ قرارات أسرع

رسالة من الشريك الاداري

لا تفشل معظم الشركات بسبب نقص الطموح، أو ضعف الكفاءات، أو تقلبات السوق. بل تفشل لأن أنظمتها التشغيلية لا تحتمل التوسع. بعد أكثر من 16 عاماً من العمل في شركات في مراحل نمو مختلفة، رأيت النمط نفسه يتكرر، لا سيما في الشركات الصغيرة والمتوسطة:

تنمو الإيرادات، ومع ذلك تتآكل الهوامش الربحية.

يزداد عدد الموظفين، ومع ذلك تتباطأ سرعة التنفيذ.

تعد المبادرات الرقمية بالتحول، ومع ذلك تتضاعف التعقيدات.

تبذل القيادة جهداً أكبر، ولا تحقق النتائج المتوقعة.

عند مرحلة معينة، تتراوح عادةً بين 50 مليون و100 مليون ريال سعودي من الإيرادات، يتوقف النمو المؤسسي الذي يعتمد على الجهد، ويبدأ تسرب الربحية. والسبب ليس ضعف القيادة ولا ضعف الاستراتيجية، بل هو سبب هيكلي.

إن ما جعل الشركة ناجحة في مرحلة مبكرة يصبح غير كافٍ لمرحلة التوسع التالية؛ حيث تظل العمليات غير موثقة، وتظل القرارات مركزية، والبيانات متفرقة. وهنا يصبح النمو عاملاً لزيادة الاحتكاك والمعوقات بدلاً من زيادة الربحية.

في "خطوات الكفاءة للاستشارات" (Efficiency Steps Consulting)، وجُدنا لنحل هذه المشكلة تحديداً.

نحن لا نتعامل مع تحول الأعمال كمجموعة من المشاريع أو الأدوات أو التقنيات، بل نتعامل معه كعملية تصميم وتنفيذ لنظام تشغيلي متكامل. نظام يربط الاستراتيجية، والهيكلة المالية، والعمليات، والتقنية، والقيادة في "محرك تنفيذ" واحد قادر على التوسع بثقة.

يرتكز عملنا على ركيزتين أساسيتين:

منهجيات تحول مثبتة عالمياً: بما في ذلك منهجية (BTM²)، التي تستخدمها الشركات الرائدة لإدارة التحولات المعقدة طويلة المدى.

بحث دكتوراه متخصص: يركز تحديداً على أنماط نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية، مما يترجم أفضل الممارسات العالمية إلى أنظمة تنفيذ تعمل في سوقنا المحلي فعلياً، لا نظرياً.

هذا يتيح لنا مساعدة فرق القيادة على الانتقال من:

صنع القرار القائم على ردود الفعل إلى التنفيذ المنضبط.

البيانات المشتتة إلى حقائق مالية وتشغيلية فورية ودقيقة.

العمليات المعتمدة على المؤسسين إلى مؤسسات نظامية قابلة للتوسع.

نحن لا نقيس النجاح بعدد العروض التقديمية أو أطر العمل التي نقدمها، بل نقيسه باستعادة الهوامش الربحية، وتدفق السيولة، وإطلاق العنان للإنتاجية، واستعادة القادة لقدرتهم على التركيز الاستراتيجي. إذا كنت رئيساً تنفيذياً، أو مديراً مالياً، أو مديراً للعمليات يشعر بأن النمو أصبح عبئاً ثقيلاً بدلاً من أن يكون دافعاً، فالمشكلة نادراً ما تكون في السوق؛ بل في أغلب الأحيان تكون في النظام المؤسسي. عند التواصل معنا سنقدم لكم تحليل واضح لمواطن الخلل في نمو شركتكم، ومعدل الهدر السنوي، ومنهجيتنا لإصلاحها.

رسالتنا

مساعدة عملائنا على تحقيق تحسينات مميزة ودائمة في الأداء - مع بناء شركة تجذب وتنمي المواهب الاستثنائية.

رؤيتنا

المساهمة في تحويل رؤية السعودية ٢٠٣٠ إلى واقع ملموس.

مصلحة العميل أولاً - التزام بأعلى معايير الاحتراف.

النتائج تحدد النجاح - نقيس التأثير الشامل، لا النشاط.

ثقافة قوية - الأداء بأفضل مستوياتنا غير قابل للتفاوض.

Our Testimonials